الاثنين، 23 فبراير 2026

عبد الحميد بن باديس الامازيغي و الكذاب مرصد المحروسة

 

عبد الحميد بن باديس الامازيغي و الكذاب مرصد المحروسة

يقول صاحب صفحة مرصد المحروسة الذي ينتحل صفة المجاهد
ان عبد الحميد ابن باديس في كل مقالاته وصحفه لم ينسب نفسه الى الامازيغ
والنص من صفحة مرصد المحروسة كما يلي :
مؤسس الجمعية نفسه لم يذكر هذا اطلاقا في حياته .والأهم من ذلك كله أن ابن باديس رحمه الله : أسس عدة جرائد ( كالشهاب والمنتقد والبصائر وغيرها) و كتب بخط يده و ترك مئات المؤلفات من قصائد شعرية ومقالات و أبحاث في الدين والتاريخ والسياسة ، تكلم فيها عن كل المواضيع بما فيها موضوع الهوية في الجزائر
لكن القارئ لكل آثاره (كتاباته ) سيجد أنه لم ينسب نفسه اطلاقا لأصول أمازيغية،


ثم يقول مرصد المحروسة في نفس المقال : فلماذا ادعى عليه المزورون لاحقا بعد مماته مالم يقله عن نفسه أو عن نسب عائلته في حياته ؟انتهى كلام مرصد المحروسة
و الان هاكم الرد الصاعق لمرصد المحروسة الناعق
لعلمكم عبد الحميد ابن باديس اشتهر بلقب الصنهاجي، حيث كان يوقع باسم "عبد الحميد بن باديس الصنهاجي"، تعبيراً عن اعتزازه بنسبه إلى قبيلة صنهاجة الامازيغية
حيث نجد في جريدة البصائر السنة الاولى العدد الثالث الصفحة 2 وهي جريدة عبارة عن لسان حال جمعية العلماء المسلمين و منبر مقالات عبد الحميد بن باديس يخنم عبد الحميد ابن باديس مقاله المشهور ما جمعته يد الله لا تفرقه يد الشيطان يختم مقاله بالامضاء عبد الحميد ابن باديس الصنهاجي
انظر صورة مقتبس من جريدة البصائر المرفقة وهاكم رابط الجريدة مباشرة لتتاكدوا ان مرصد المحروسة جاهل بالمراجع مثل كل قومجي عروبي


اما عن تاريخ دخول ال باديس الصنهاجيين الى قسنطينة واستقرارهم بها
في عام 1107 ميلادية، وعلى إثر وفاة تميم بن المُعز خلفه على عرش المهدية ابنه يحيى، الذي يتمتع بالذكاء والقوة والمرونة؛ هذا الأمير أنشأ أسطولا بحريا قويا يُمكّنه من فرض هيمنته على البحر المتوسط، وكذلك فرض الجزية على دويلات الساحل، ثمّ تقرب من الخلفاء الفاطميين فأعلن الولاء والانحياز إليهم، لكنّ الموت باغته فخلفه على رأس الملك عام 1116 ميلادية، ولده علي بن يحيى الذي اقام دولته بالقوة و حصار تونس واحتلها. وبعد وفاته . خلفه عام 1121 ميلادية ولده الحسن بن علي، ال باديس فهاجمه الملك روجار الثاني ملك صقلية، وتمكن من إخراجه من المهدية سنة 543هـ. وتمكن من الاستيلاء على العاصمة المهدية، في تونس الحالية ما اضطرّه إلى الفرار إلى ( عنابة ) التي كانت تحت حكم ابن عمّه من ال زيري واسمه الحارث الحمّادي، ومن هناك اتجه الحسن بن علي، الباديسي إلى قسنطينة وبطلب من ابن عمّه القائد ابن العزيز يوافق على الانتقال إلى جواره بمدينة الجزائر،
انتقل إلى الجزائر وبايعه أهلها، ثم قصد عبد المؤمن بن علي الموحدي الذي أكرمه واستعاد المهدية (555هـ) وأقطعه جزءًا منها.
ثم استدعاه أبو يعقوب بن عبد المؤمن الموحدي إلى مراكش، وتوفي في الطريق، وبوفاته انقرضت الدولة الصنهاجية الزيرية في إفريقية.
قلنا سابقا ان الحسن بن علي بن باديس اضطر إلى العودة ثانية إلى قسنطينة أين حظي بضيافة كريمة من قِبَلِ الشيخ عبد المومن، هذا الأخير الذي سهّل رحيل الحسن بن على بن باديس وعائلته إلى مرّاكش، لما استدعاه السلطان يوسف بن عبد الموؤمن الموحدي لكن الحسن بن علي الباديسي توفي بمدينة تماسين قبل ان يصل مراكش
تماسين التي دفن فيها و اصبحت مكان مشهور لا ضرحة أسرة أمراء الزيريين (542 هجرية / 1148 ميلادية). ”
كل هذه الوقائع والتفاصيل ذكرها ابن خلدون في كتابه العبر الجزء السادس
باب دولة الحسن بن علي انظر صورة مقتبسة من الكتاب

وبفضل مساعدة عبد المؤمن تمكنت عائلة الحسن بن علي بن يحيى بن المُعز بن باديس بن المنصور بن بولوكين بن زيري بن منّاد الصنهاجي من العودة إلى قسنطينة، هكذا استقرت سلالة آل باديس في قسنطينة ولغاية اليوم يشتهر بينهم اسم باديس ويحيى والحسن وعلي والمُعزّ.
وعن تواجد عائلة ابن باديس في قسنطينة ذكر المؤرخ عبد الرحمان بن خلدون في القرن الرابع عشر الميلادي، في كتابه العبر الجزء السادس حول موضوع الاستيلاء على قسنطينة من قِبَل السلطان ابن البقاء:
ذكر ابن خلدون ان ”بنو المعتمد وبنو باديس خرجوا للقائه..”.
انظر كتاب العبر الجزء السادس باب [(الخبر عن ثورة ابن الأمير بقسنطينة وبيعة السلطان أبي عصيدة ثم فتح السلطان أبي البقاء خالد لها وقتله)]



وللتنبيه لقب ابن باديس المعروف حاليا كان في قسنطينة ومنذ القرن 12 م عبارة عن اسم شخص من هذه العائلة الصنهاجية وايضا كنية لهذه العائلة
فخلال القرن السابع الهجري (الثالث عشر الميلادي) ذكر الرحالة محمّد العبدريّ في رحلته شيخ وفقيه من عائلة ال باديس وقال في قسنينة شيخ من أهْل العلم، يذكر فقها ومسائل ذو سمت وهيئة ووقار مدينة قسنطينة هو “حسن بن بلقاسم بن باديس” (أبو علي)
وقال ايضا العبدري ان الشيخ حسن بن بلقاسم بن باديس اخبره ان باديس هو اسم شخص وايضا كنية للعائلة
انظر الصفحة 58 لكتاب رجلة العبدري على الرابط التالي :



ومن المعلوم ان من اعرق العائلات القسنطينية في الوقت الحالي نجد عائلات لفقون و عبد الموؤمن و بن باديس و مرمي و منكلاتي وووووالعديد من العائلات العريقة وكلها تحمل في وقتنا الحالي نفس الاسم بعد ان تحولت كنية العائلة الى لقب رسمي خلال الاحتلال الفرنسي عن طريق قانون الالقاب ولا وجود لاي عائلة قسنطينية تحمل كنية بن باديس الا عائلة عبد الحميد رحمه الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق